جوجل توسع أدوات البحث في الذكاء الاصطناعي لتشمل 40 لغة جديدة
🌿 أهم النقاط:
- جوجل توسع أدوات "جيمني" لتشمل 40 لغة إضافية.
- تضمن اللغات الجديدة العربية، البنغالية، الصينية، الفرنسية، والسواحيلية.
- تعتمد الأداة على تقارير دقيقة وموثوقة باستخدام مصادر بيانات موثوقة.
- تستمر جوجل في تعزيز دقة وموثوقية معلوماتها عبر اختبار أدوات الذكاء الاصطناعي.
جوجل تعلن عن توسعة أدواتها للبحث في الذكاء الاصطناعي "جيمني" لتشمل 40 لغة إضافية بخلاف الإنجليزية، في خطوة تهدف إلى تحسين تجربة البحث وتوسيع نطاق المستخدمين. هذه اللغات تشمل العديد من اللغات العالمية مثل العربية، البنغالية، الصينية، الفرنسية، والسواحيلية.
كيف تعمل أدوات "جيمني" في الذكاء الاصطناعي؟
تستخدم أدوات "جيمني" في جوجل عملية متعددة الخطوات لتخطيط وجمع المعلومات وتنقية البيانات، مما يسمح بتوليد تقارير مفصلة ودقيقة. تهدف هذه الأدوات إلى تحسين التجربة البشرية في البحث عبر الإنترنت من خلال فهم وتفسير الأسئلة المعقدة باللغة الأصلية.
أبرز اللغات التي تمت إضافتها لخدمات "جيمني"
بالإضافة إلى الإنجليزية، قامت جوجل بإضافة العديد من اللغات مثل:
- العربية: لتوسيع نطاق استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط.
- البنغالية: لتعزيز تجربة البحث في الهند وبنغلاديش.
- الصينية: لتعزيز الفهم الثقافي واللغوي للمستخدمين الصينيين.
- الفرنسية: لتحسين نتائج البحث في الدول التي تتحدث الفرنسية.
- السواحيلية: لتوسيع الخدمة في أفريقيا.
التحديات التي تواجه جوجل في الذكاء الاصطناعي
وفقًا لمدير الهندسة في جوجل، هيونجونج تشوي، هناك تحديات متعلقة بدقة البيانات والنحو في اللغات الأصلية، حيث يمكن أن تكون هناك صعوبة في تفسير بعض الأسئلة أو العبارات بسبب الاختلافات الثقافية واللغوية.
التدابير التي تتخذها جوجل لتحسين الدقة
لتقليل هذه التحديات، تقوم جوجل بتطبيق اختبارات داخلية صارمة وتحديث إرشادات العمل لضمان دقة وموثوقية الأدوات، إضافة إلى تحسين التفاعل مع المصادر البيانات الموثوقة.
كيف تؤثر هذه التوسعات على المستخدمين؟
توسع جوجل في أدوات الذكاء الاصطناعي سيتيح للمستخدمين في جميع أنحاء العالم الحصول على نتائج بحث أدق وأكثر تفصيلاً بلغاتهم الأم، مما يعزز من تجربة المستخدم ويسهم في تحقيق المزيد من التحسينات في جودة نتائج البحث.
أثر التوسعة على الأعمال التجارية
هذه الخطوة من جوجل ستفتح الأفق أمام العديد من الشركات التي ترغب في الوصول إلى أسواق جديدة والتفاعل مع جمهور أكبر بلغاتهم الأصلية. كما أنها ستساعد في تحسين خدمة العملاء وتوسيع نطاق الاستهداف الإعلاني.